يُعد عث الأذن من أكثر الطفيليات شيوعًا التي تصيب القطط، خاصة الصغيرة منها. وهو طفيلي دقيق يعيش داخل قناة الأذن ويتغذّى على الشمع وإفرازات الجلد، مسببًا إزعاجًا شديدًا ومضاعفات إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.
ما هو عثّ الأذن؟
عثّ الأذن (Otodectes cynotis) هو طفيلي مجهري شديد العدوى، ينتقل بسهولة بين القطط، وأحيانًا إلى الكلاب. لا يُرى بالعين المجردة، لكن آثاره واضحة.
أعراض الإصابة
من أبرز العلامات التي تدل على وجود عثّ الأذن:
- حكّ الأذن بشكل متكرر أو هز الرأس باستمرار
- احمرار أو تورّم داخل الأذن
- إفرازات داكنة تشبه بقايا القهوة
- رائحة كريهة من الأذن
- ألم عند لمس الأذن
- في الحالات المتقدمة: جروح أو التهابات ثانوية
تشخيص الحالة
يعتمد الطبيب البيطري على فحص الأذن باستخدام منظار خاص، وقد يأخذ عيّنة من الإفرازات لفحصها تحت المجهر للتأكد من وجود العث.
طرق علاج عثّ الأذن
يعتمد العلاج على شدة الإصابة، وغالبًا يشمل ما يلي:
- تنظيف الأذن : يتم تنظيف قناة الأذن بلطف باستخدام محلول مخصّص لإزالة الشمع والإفرازات، مما يساعد الدواء على العمل بفعالية.
- الأدوية الموضعية : تُستخدم قطرات أو مراهم توضع داخل الأذن تحتوي على مواد تقتل العث وتخفف الالتهاب. يجب الالتزام بالمدة التي يحددها الطبيب حتى لو اختفت الأعراض.
- العلاجات الوقائية العامة : بعض الأدوية الوقائية الشهرية (على الجلد) تساهم أيضا في القضاء على عثّ الأذن ومنع عودته.
- علاج جميع الحيوانات المخالطة : نظرًا لسهولة انتقال العدوى، يجب علاج كل القطط (وأحيانًا الكلاب) التي تعيش في نفس المكان.
الوقاية من عثّ الأذن
- فحص أذني القطة بانتظام
- تنظيف الأذن عند الحاجة وبمواد مخصّصة
- عزل أي حيوان تظهر عليه أعراض حتى فحصه
- الالتزام بالعلاجات الوقائية الدورية
متى يجب زيارة الطبيب البيطري؟
إذا لاحظت حكة شديدة، إفرازات غير طبيعية، أو لم تتحسن الحالة خلال أيام من بدء العلاج، يجب مراجعة الطبيب فورًا لتجنّب المضاعفات مثل التهابات الأذن المزمنة.
احجز استشاره بيطريه عن بعد وتطمن على أليفك.
أخيرا
عثّ الأذن مشكلة شائعة لكنها سهلة العلاج عند اكتشافها مبكرًا. العناية الجيدة والمتابعة البيطرية المنتظمة تضمن صحة أذني قطتك وراحتها، وتقيها من الألم والمضاعفات.


